
الدولة الزيادية بين الأكوع والحضرمي
للأستاذ الجليل المؤرخ عبد الرحمن الحضرمي مؤلفات تاريخية قيمة في تاريخ زبيد وتهامة ومسجد الأشاعر إلا أني لم أقرأ له سوى بعض مقالات كانت تنشر في «مجلة الإكليل»، التي كان ... مزيد من التفاصيل

الجهاز المركزي للرقابة يستوضح حول قضية تأجير حوش مؤسسة النقل بعدن
تتواصل مستجدات قضية تأجير حوش المؤسسة المحلية للنقل البري، في مدينة عدن، لأحد المستثمرين المقربين من رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي. الجهاز المركزي للرقابة و... مزيد من التفاصيل

بالوثائق.. الزبيدي يوجه بتأجير حوش النقل البري لأحد أقاربه
وجه عيدروس الزبيدي، عضو مجلس القيادة الرئاسي، بتسليم حوش مؤسسة النقل البري في عدن لكيان وهمي يدعى "مؤسسة فهد بن عبادي". وفي التفاصيل تضمن التوجيه تأجير الحوش بعقد استثماري لمدة 2... مزيد من التفاصيل

بماذا تشارك عفاش والزبيدي من صفات الديكتاتورية؟
دائمًا ما نجد أن هنالك صفات مشتركة ما بين كل ديكتاتوريي العالم، "الأنا" لديهم متضخمة جدًا، وحالة الحياة الموازية للواقع مع شعور عميق بحاجة العوام إليه، هي صفات لا تكاد تخطؤها العين... مزيد من التفاصيل

حين يتحدث العقل الباطني (عيدروس الزبيدي نموذجًا)
النفس البشرية تميل في الغالب نحو إرضاء رغباتها حتى وإن كانت على حساب الآخرين، أليست الحياة قائمة على القوة والغلبة، وأن هذه الغلبة منبعها النفس التي تشتهي أشياء وترغب بامتل... مزيد من التفاصيل

اليمن وقدره المحكوم: الجفاف أو الغرق!
لا تجرف السيول ما صادف وجوده أمامها، ولكن أعظم الأحداث المأساوية في تاريخ اليمن عبر آلاف السنين، اقترنت بكوارث الغرق. لقد تفرّقت أيدي سبأ بعد "سيل العرم" الذي دمر السد، واقترن ز... مزيد من التفاصيل

الحياة ضحكة وابتسامة
فوتوغراف: الناس والمدينة.... والحياة ضحكة وابتسامة تنسل من مُحياهن.. يقول الشاعر الكبير' شوقي بغدادي: " أحبّهم في العيد فرحـةَ بيتنــا مع الفجر قاموا، وارتدوا ثم سلّـموا أحبّهم ... مزيد من التفاصيل

حب وحياة
فوتوغراف: الناس والمدينة... عيد حب يليق بالإنسانية .. والرقص حب وحياة... كل عام وأنتم بخير .. الصورة من زبيد اليمن 1998 [caption id="attachment_48489" align="aligncenter" width="... مزيد من التفاصيل

الرئيس.. القائد!
يتعين تفهم الأثر العميق الذي خلفه الرئيس اليمني الأسبق علي عبدالله صالح في وجدان القيادات الحزبية والشعبية في الجمهورية اليمنية! المسألة ليست حب أو كراهية رئيس، صار في ذمة الله، بل... مزيد من التفاصيل