«يا اللا.. إلحم.. ما الي.. إلحمووني.. الللا.. يووفقكم..»، لعل كلما يحفظه ذلك المعاق هو هذه الجملة التي

زبد لعابه الأبيض يسيل على أدنى جانبي فمه وعنفقته، يعكس ضمأً وغليلاً، وحاجة شديدة لجرعة ماء ترطب خيوط حلقه الناشفة.
منظر يأخذك العطف وتشدك الرحمة نحوه إلا أن تسقيه، وما أن فعل أحد الزملاء وصب دفقة ماء على شفتيه، استقبلها بشره ولهف، ضامئٌ جائع، معاق، لا يستطيع طلب الشيء بلسانه ولا بيده.
- علي الضبيبي