شمس أيوب طارش لا يمكن لها أن تغيب، مهما كانت الظروف والأوضاع والهموم والمشاكل.
صوت أيوب موجود في ذاكرة كل إنسان يمني، في الداخل أو في مواطن الاغتراب.
وموجود في ذاكرة كل تليفون في جيب يمني.
موجود في الإذاعات والقنوات التلفزيونيه المتعددة والكثيرة.
موجود في الأعراس والمناسبات السعيدة.
في المنازل وقاعات الأفراح وساحات المدارس والمعسكرات.
موجود في كل المناسبات السعيدة.

صوت أيوب موجود وهو يردد الأناشيد الدينية في المناسبات الدينية وفي الشهر الكريم رمضان بخاصة.
وموجود وهو يشعل الحماس بالأناشيد الوطنية في كل المناسبات الوطنية وعند كل الفرقاء.
صوت أيوب يجلجل في كل وقت...
في السيارات والدراجات النارية والمقايل، وفي غرف حراسة القات.
صوته يتردد على مدار الساعة والدقيقة والثانية.
كل يوم في كل أصقاع الأرض.
حتى في فيسبوك ووسائل التواصل الاجتماعي.
يتواجد الكلام عن إبداع وجمال صوت أيوب طارش بشكل منقطع النظير، فإذا ما خفت قليلًا خرج علينا من ينتقده بغرض الشهرة والإثارة والردود واللايكات، سواء كان المنتقد يصنف كناقد فني وأدبي
أو ممن يعتبرون أنفسهم حراس العقيدة ورجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وفي كل الحالات يكون أيوب هو المنتصر، فتضج مواقع التواصل للدفاع عن أيوب وفن أيوب ووجود أيوب وأهمية أيوب في حياة الإنسان اليمني.