
نثرية…
لم تكتمل.. منذ متى.. تعود بي ثلاث ذكريات.. للموسم الشفيف.. نفس الخريف.. ماجاء بعده شتاء.. كان الربيع وارفا.. تخضلت في قلبه قرى صدن.. تحولت آكامها ربى.. من يومها.. ومايزال... مزيد من التفاصيل

إزهاق روح!
قيادة سلطة تعز المحلية على المحك.. قضية مواطن سفك دمه ظلمًا وعدوانًا.. في محارم بيته.. أمام أعين أولاده وأهله وذويه.. وعلى مرأى ومسمع من سلطة تمتلك كل مقومات الردع ووسائل القوة وا... مزيد من التفاصيل

في وداع الدكتور سلطان الصريمي
ستنعيك السواقي.. والضحوات.. والآصال.. وسترثيك البلابل والبراعم والطلال.. وسيبكيك مواطنوك، وينشجون بمآقيهم ومهجهم.. ويذرّفون لوعة وحسرة وندم.. سيكتب عنك الكثير من مجايليك وأصدقائ... مزيد من التفاصيل

لذوي العقول الراقية والآراء المستنيرة
سلام على الذين ارتقوا بأفكارهم.. بأحاسيسهم ورهافة مشاعرهم وإنسانيتهم.. حلقوا في الآفاق، ووسعوا مداركهم.. وانفكوا من سلبيات الواقع ومساوئ البيئات وإسار وأغلال التشدد والتقوقعات..... مزيد من التفاصيل

من حمأة الأحداث.. تربخوا.. قليلًا..
يستأسرك بشجو كائناته.. ويحتويك بانسياب شجونه.. يصطفيك.. ليتنسم تباريحك وآهاتك.. فتلتجئ لأحضانه.. ويداري المكامن بلمساته الندية.. وهمساته الشذية.. وأخيلته المجنحة.. ولأحلام ا... مزيد من التفاصيل

إرهاصات لحلول متوقعة
ما فتئت الجارة الشرقية توالي المحاولة بعد الأخرى، دون يأس أو ملل.. ودون إرهاق، رغم العناء والتعنت المصاحب لعديد محاولات تفاوضية، وحوارات بين الأفرقاء تبنتها "مسقط"، وتصر، في كل مرة... مزيد من التفاصيل

وطنٌ بديل
ستضمنا جوانحه.. لما تبقى من العمر الذي ولّى.. على الجوائحِ و"القوارحِ".. وانهياراتِ الريالِ.. نعتاض فيه عن القلاقلِ.. في البلاد التي أورثت أبناءها ذلّ السؤالِ.. أجريته على الم... مزيد من التفاصيل

"حماس" تدعو الشعوب لمحاصرة السفارات الإسرائيلية حتى وقف الحرب
أي شعوب هذه التي تدعو حماس...! كيما تجد مثل هذه الدعوة آذانًا صاغية، لا بد من تحديد نوعية الشعوب المستهدفة للدعوة. وليس جديدًا القول إن الشعوب أنواع.. نوع يمتلك كل المقومات من ال... مزيد من التفاصيل

تسرب الأذكياء.. بقاء وتجذّر الأصفياء..
هل هي ظاهرة عامة في البلاد المنكوبة بقياداتها المهترئة ببيروقراطيتها الفاشلة، بإدارتها المأزومة، بسلطاتها الشللية.. بسبب التخلف المقيت والجهل الفاضح والمفضي لتفضيلات جهوية ومناطقية... مزيد من التفاصيل

الشاهد على الزمن!
كسنديانة.. مات واقفًا.. وعاش وارفًا كطولق.. لا ينفعه رثاء بلاد ستنعيه كثيرًا.. وتبدي أنها تبكيه غزيرًا.. وقد أشاحت عنه وأضرته جفوتها وجفاؤها في حياته التي محضها إياها.. رحل بصمت.. ... مزيد من التفاصيل